الاقتصاد والإنسان
عادة ما يتشابه تاريخ الاقتصاد ودورته بحياة الانسان. فكلاهما يشهد فترات صعود وهبوط واضطراب لا نتمكن خلالها من تحديد أين نقف. فالإقتصاد ليس مجرد أرقام جامدة بل مرآة لنبض الناس، ومخاوفهم، وقراراتهم، وتوقعاتهم للمستقبل. ولهذا، فأي محاولة لفهم هذا النبض تحتاج إلى عقل قادر على قراءة التفاصيل الصغيرة التي تصنع الصورة الكبيرة. ولهذا، فإن أي إنجاز يعيد للإقتصاد قدرته على فهم الإنسان يستحق الاحتفاء. وهذا ما فعله الفائزان بجائزة نوبل في الاقتصاد لعام 2026 "روبرت هول" و"مايكل وودفورد"
23 minutes ago


انتصار العدالة
في عالم يزداد اضطرابا وتتعالى فيه أصوات القوة على حساب الحق يبرز بين الحشود إسم إمرأة أثبتت أن العدالة ليست مجرد نصوص قانونية، بل مسار حياة ونضال طويل وإيمان لا يتزعزع بكرامة الإنسان. عن "نافي بيلاي"، الفائزة بجائزة نوبل للسلام لعام 2026 أتحدث. فهي ليست مجرد قاضية دولية مرموقة، بل قصة إنسانية ملهمة ومسيرة نضالية تمتد لأكثر من ستة عقود بدأت من أحياء "ديربان" الفقيرة في جنوب أفريقيا، وإنتهت على منصات القضاء الدولي حيث ُتصنع القرارات التي تغير وجه العالم. ولدت "بيلاي" عام 1941
7 days ago


الدفعة المعنوية
لم يعد الحديث عن الذكاء الاصطناعي ترفا فكريا أو نقاشا تقنيا بين المتخصصين. بل أصبحنا أمام تحول عالمي يعيد تشكيل الاقتصاد، يعيد تعريف الوظائف، ويعيد صياغة علاقة الإنسان بالتكنولوجيا. وفي هذا المشهد المتسارع، أصبحت تقارير “جاهزية الذكاء الاصطناعي” مرآة تكشف أين تقف الدول، وما الذي ينقصها، وما الذي يجب أن تفعله قبل أن يفوتها القطار. ومع صدور أحدث تقارير الجاهزية خلال عامي 2025 و2026، برزت مصر بصورة لافتة، ليس لأنها وصلت إلى خط النهاية، بل لأنها بدأت أخيرا تتحرك بالسرعة التي يتط
Oct 11


العاصمة السياحية
لا شك أن ما شهدناه على مدار الأسبوعيين الماضيين من حرائق متكررة يعد ظاهرة ملفتة تستدعي التأمل والدراسة. ولعل نقطة البداية في دراسة هذه الظاهرة هي الرجوع لبيانات إحصائية الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء لعام 2024 للانطلاق منها والقياس عليها لما نشهده في 2006. فوفق هذه البيانات بلغت حوادث الحريق في مصر عام 2024 حوالي 47 ألف حادث بزيادة قدرها 3% عن العام السابق له. وقد أسفرت حصيلة حرائق 2024 عن 232 حالة وفاة و831 مصاب. وتأتي مصادر النيران الصناعية والماس الكهربائي في مقدمة
Oct 4


الإحتراق الوظيفي
يحل علينا في الأسبوع القادم اليوم العالمي للصحة النفسية ليذكرنا بأن الضغوط التي نحملها معنا إلى العمل ليست مجرد تفاصيل يومية، بل قضية عالمية تتزايد حدتها وتؤثر على جودة حياتنا وإنتاجيتنا وقدرتنا على اتخاذ القرار. وفي مصر، كما في معظم دول العالم أو ربما أكثر، أصبح الإحتراق الوظيفي في بيئة العمل ظاهرة تستحق التوقف أمامها، ليس فقط لتأثيرها على الأفراد، بل لأنها تمس مستقبل المؤسسات وإقتصاد البلاد. وهو ما أكده التقرير الأخير لمؤسسة "جارتنر" الصادر هذا العام. فقد أوضح بأن 57% من ا
Sep 27


الأخطاء الأربعة
أصدرت مؤسسة "Gartner" هذا الشهر دراسة محورية حول مستقبل سوق العمل خلال السنوات المقبلة في ضوء التطورات التكنولوجية و الذكاء الإصطناعي. وقد أوضحت الدراسة أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة لتحسين الإنتاجية وتقليل التكلفة، بل أصبح قوة إعادة تشكيل شاملة لطبيعة الوظائف و سوق العمل، وهياكل المؤسسات، ومسارات التوظيف عالميا. وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة لدول مثل مصر، التي تشهد تحولا إقتصاديا ورقميا واسعا، وتعمل على تعزيز تنافسيتها الإقليمية والدولية. فقد أشارت الدراسة أن الاعتم
Sep 20




