top of page

اسألوا مصطفى!!

  • Writer: Amr Kais
    Amr Kais
  • Aug 1, 2021
  • 2 min read


ree

خلال النصف الاول من العام الحالي 2021 نجحت مبادرات الأعمال “startups” التي يقودها الشباب المصري في استقطاب استثمارات تزيد عن ال150 مليون دولار. فعلي سبيل المثال و ليس الحصر، لدينا شركة "تريللا" التي استثمر فيها عملاق النقل و الشحن العالمي “Maersk” مع اخرين بـ42 مليون دولار، و شركة "مكسب" التي استقطبت 40 مليون دولار، بينما استطاعت شركة "باي موب" اجتذاب 18.5 مليون دولار.

وعلى مستوى الشرق الأوسط، كسرت الاستثمارات في مبادرات الأعمال هذا العام حاجز المليار دولار، بزياده قدرها 33% عن العام السابق. حيث كان لمبادرات الأعمال في الامارات نصيب الأسد في استقطاب هذه الاستثمارات بنسبة 44% تلتها السعودية بنسبة 27% ثم مصر بنسبة 12.5% وفق تقرير “WAMDA”. أما على المستوى الأفريقي، فوفقا لتقرير “Africa Arena” يتوقع ان تصل قيمة الاستثمارات في مبادرات الأعمال في القاره 2,8 مليار دولار مع نهاية العام الحالي. و يتوقع ان تتجاوز ال10 مليار دولار مع حلول عام 2025. ووفق ارقام عام 2020 جاءت نيجيريا في مقدمة الدول الأفريقية قدره على استقطاب الاستثمار في مبادرات الأعمال بـ 307 مليون دولار، تليها كينيا ب305 مليون، ثم مصر بـ 269 مليون و 259 مليون لجنوب افريقيا.

بالطبع, لا أتصور أننا بحاجه للحديث عن أهمية مبادرات الأعمال و فوائدها في الزمن الذي اصبحت فيه ثمار تلك المبادرات من شركات تشكل المحرك الرئيسي للاقتصاد العالمي و باتت الأعلى في القيمة السوقية و الأكثر تطورا تكنلوجيا، مثل "ابل" و"ميكروسوفت" و "أمازون" و "الفابت" و"فيس بوك" و"تسلا" و"علي بابا" و"أوبر" و الكثير غيرهم. و لكن بتأمل ما سبق ذكره عن أداء مبادرات الاعمال في مصر و مقارنته بأداء مثيلاتها في الشرق الأوسط و أفريقيا أتصور أننا بحاجة للحديث طويلاً عن النظام البيئي “ecosystem” لمبادرات الأعمال في مصر لأسباب عديده. أولها هو المستقبل الواعد لهاتين المنطقتين في هذا المجال وفق الارقام و التقديرات السابق ذكرها، وهو ما يستدعي تحسين وضعنا التنافسي في هذا المجال عما هو عليه الآن لتحقيق أقصى استفادة ممكنة. و ثاني هذه الاسباب هو الأداء المتميز للشباب المصري في هذا المجال رغم غياب الكثير من العوامل المساعدة المتوفرة لدى الشباب في دول أخرى، حيث أثبت بهذا الأداء المتميز بأنه أولى بأن تتوفر له تلك العوامل. و هو ما جعل الكثير من الدول تسعى لاستقطاب شبابنا بأفكارهم و مبادراتهم. لذا، فقد آن الأوان لوضع استراتيجية واضحه الملامح للدولة في هذا المجال لتشمل كافة مكونات النظام البيئي و المراحل الخاصة بـريادة الأعمال لتضمن توفير ما ينقص الشباب من عوامل تساعد على نبوغهم. و هو ما طالبت به مشكوره الدكتورة هاله السعيد وزيرة التخطيط خلال مشاركتها في مؤتمر ريادة الاعمال في العام الماضي.

لقد عمت سعادة غامرة في مجتمع ريادة الاعمال الاسبوع الماضي لما حققه مصطفى قنديل و رفاقه أصحاب مبادرة "سويفل" في مجال المنصات الرقمية للنقل الجماعي. فقد استطاعوا في اربع سنوات و هي عمر الشركة اجتذاب 1,4 مليون عميل لتصبح القيمة المتوقعة للشركة عند طرحها في "ناسداك" اكثر من 1,5 مليار دولار. و لكن في غمار هذه الفرحة لا يجب أن ننسى تلك الاستراتيجية التي تأخر إعدادها كثيراً. و التي يبدأ اعدادها بسؤال مصطفى (المصري) مؤسس "سويفل" عن الأسباب التي جعلته يختار دبي مقراً رئيسيا لشركته بدلاً من مصر؟! لأن تلك الأسباب ستقودنا حتماً لما نفتقده و ما يجب ان تتضمنه استراتيجيتنا. أجب يا مصطفى!!

 
 
 

Comments


Search By Tags
Who Am I?

Dr. Amr Kais is a participating faculty at the AUC, a designated lecturer of various institutions, a Certified Management Consultant & Coach, also the founder and MD of Ipsos Egypt which is now the largest research company in Egypt and Middle East.

Other Posts
More on the web
Follow Me
  • Facebook Basic Black
  • Twitter Basic Black
  • Black YouTube Icon

© 2016 Amr Kais

bottom of page